الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعلاجك الرجوع إلى الله تعالى والاشتغال بطاعته والإكثار من ذكره فهو الدواء الذي لا يقف أمامه داء، والذي تتحطم على أعتابه كل الوساوس والأوهام الشيطانية التي يريد الشيطان أن يفسد بها أسرتك ويحطم بها حياتك، فثقي بالله تعالى، واعلمي أن كذب الزوج على زوجته لإصلاح الحال كذب أباحه الشرع لما يترتب عليه من المصلحة والوئام بين الزوجين، فليس لك البحث والتنقيب عن صدق زوجك من عدمه، فاتقي الله تعالى أيتها الأخت وأحسني الظن بزوجك، وكوني عونا له على طاعة الله تعالى، وتذكري حقه العظيم عليك، فتوبي إلى الله من تلك القسوة التي كنت تقابلينه بها، وافتحي صفحة جديدة ملؤها الحب والاحترام والتقدير له، وستلاحظين إن عملت بما أوصيناك به كيف يتغير حالك بين عشية وضحاها، وفقك الله لما يحب ويرضى، وأعانك على طاعته والتغلب على الوساوس والأوهام.
والله أعلم.