الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فثبتك الله على الهداية والخير ودلك على رضاه، اعلم أخي أن زوجتك لها حق عليك وذلك بأن تحسن إليها وتصبر عليها وتذكر قول الله تعالى: كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ {النساء:94}، فكن عونا لها على الطاعة والبر ولا تتعجل الأمور فإن الهداية بيد الله تعالى، وإنما عليك بذل الأسباب وفعل الوسائل المعينة لزوجتك على الاستقامة والصلاح، ومن ذلك أن تمنعها من الحرام، ولا تتعجل في طلاقها فإن الطلاق أبغض الحلال، وقد نص العلماء على كراهته لغير حاجة.
ولكن خذ زوجتك إلى المواعظ النافعة وأهد لها الكتب والأشرطة المفيدة واستمر في الدعاء لها بالخير، وظننا فيها أن يقودها خلقها الحسن مع الناس إلى أن تحسن تعاملها مع الله تعالى، وأما بشأن السباحة فانظر الفتوى رقم: 6063، والفتوى رقم: 56245.
وأما الديوث فهو الذي يرضى الخبث في أهله زوجة أو بنتا أو غيرهما من المحارم، فإذا امتنعت زوجتك من التعرض للأجانب وسعيت في منعها من ذلك، فلست داخلا في معنى هذا الحديث، وانظر الفتوى رقم: 6676.
والله أعلم.