الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن ييسر أمرك ويرزقك بزوج صالح يسعدك، ثم اعلمي أيتها الأخت أن ما ذكرت من تقاعس الخطاب قد يكون مرده إلى ماذكرت من السحر، لكن لا يجوز أن تتهمي بفعل ذلك شخصا بعينه ما دمت غير متأكدة من حصول ذلك منه لأن في ذلك تجنيا على الغير واتهامه بمالم يثبت مما قد يؤثر على سمعة المتهم بين الناس وهذا لا يجوز، لأن أدنى مراتب ذلك أن يكون أذية للمسلم، وقد أخبر الحق سبحانه أن فعل ذلك إثم مبين حيث قال سبحانه: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً {الأحزاب:58}. وعلى العموم فإن ظننت أنك مصابة بالسحر فما عليك إلا أن تتوجهي إلى ربك سبحانه بالدعاء أن يصرفه عنك، ثم عليك بمداومة قراءة القرآن الكريم والأدعية المأثورة، ولا بأس بأن تستعيني بمن كان معروفا بمعالجة السحر بالرقية الشرعية، أما أهل الدجل والشعوذة فلا يجوز طلب العلاج عندهم، وللفائدة نحيلك على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 27789 ، 5689 ، 5252 ، 10981. وليس لنا علم بمن هو مشتهر بحل السحر هنا ولا يعني ذلك أنه غير موجود.