الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نسأل الله أن يتقبل منك ويثيبك على غيرتك على الدين وعلى القرآن الكريم واستيائك من هذا المنكر العظيم الذي عمله هؤلاء المعتدون المحرفون، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون. وعلينا جميعا أن يبذل كل منا ما يستطيع في نصر الإسلام وصد هجوم الأعداء وبيان بطلان أفكارهم وأعمالهم الفاسدة. واعلم أنك لست مطالبا بما فوق طاقتك، فإن كنت لا تستطيع إلا الإنكار بالقلب وإعلام بعض المواقع والهيئات بالموضوع فنسأل الله أن يقبل ذلك منك، وجزاك الله خيرا على التواصل معنا. وعليك بالقيام بالاشتراك معنا في موقع الشبكة ليأتيك الجديد عن طريق بريدك الإلكتروني دائما إن شاء لله، ونوصيك بالحرص على الصلاة في المساجد وصحبة أهل الخير ومجالستهم والاتصال بالعلماء مباشرة أو عن طريق وسائل الاتصال.
والله أعلم.