عنوان الفتوى: التراجع عن اليمين لمصلحة أكبر

2005-04-04 00:00:00
كنت قد حلفت بالله (أقسمت بالله) لخطيبتي أنني سوف لن أعطيها أكثر من 100000 ديناراكصداق لها ,لكن بعد شهور رأيت أنني مضطر لأعطيها 120000 دينار ’وذلك لتداول هذا المبلغ كصداق في بلدتنا ولأسباب أخرى . فهل يجوز لي أن أراجع قسمي قبل تنفيده ,وكيف هي الكفارة لذلك إن راجعت قسمي ومنحتها المبلغ الثاني كصداق.وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيمينك التي أقسمتها لا يمكنك التراجع عنها ولا التحلل منها إلا بأداء كفارتها التي قد سبق تفصيلها في الفتوى رقم: 2654، فإن كانت المصلحة تقتضي تحنيث نفسك فافعل ذلك امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. رواه مسلم وغيره.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 951
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 951
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت