الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالصبر قد يكون على وقوع المكروه، وقد يكون على فوات المرغوب والمحبوب، ويؤجر العبد على الصبر بنوعيه إذا احتسب الأجر عند الله عز وجل، ويدخل ترك الزواج بأخرى محافظة على مشاعر الزوجة أو خوفاً مما قد يسببه الزواج من مشاكل معها في الصبر على فوات المرغوب، الذي يؤجر عليه الإنسان بشرط أن يحتسب أجر ذلك عند الله عز وجل.
ومما ينبغي أن يتفطن له الأخ السائل أن النفس البشرية دائماً تتطلع إلى ما ليس عندها فلو تزوج بثانية فإنه سيظل يرغب في غيرها وهكذا.
والله أعلم.