الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد حرم الإسلام على كل من الرجل والمرأة اتخاذ الأخدان وهم الأصدقاء والصديقات، حيث قال تعالى: بخصوص النساء: مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ {النساء: 25}. وقال بخصوص الرجال: مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ {المائدة: 5} وانظري الفتوى رقم: 11945 والفتوى رقم: 24284 ومن هذا يعلم أن اتخاذ الزوج للصديقة هو فعل محرم في حد ذاته بغض النظر عن تأثير ذلك على علاقته بزوجته سلبا أو إيجابا.
أما الحكمة من تعدد الزوجات في الإسلام فراجعي فيه الفتوى رقم: 2286 والفتوى رقم: 2600.
والله أعلم.