الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت مساعدتك لهذه العجوز من مال الزوج فيشترط إذنه بذلك وليس لك التصرف في ماله إلا بإذنه.
أما إن كان من مالك الخاص فلا بأس من مساعدتها وإن لم يأذن الزوج. ولا شك أن مساعدة الأيتام والضعفاء من المسلمين من أجلِّ الطاعات وأقرب القربات إلى الله عز وجل، ولا طاعة للزوج ولا لغيره إذا منع من معروف. فجزاك الله خيراً على هذا العمل، وحاولي إقناع زوجك وحثه على ذلك إن كنتم في سعة من العيش والرزق.
مع التنبيه على أهمية الحرص على رضى الزوج والتعامل معه بالحكمة والرفق في كل المواقف.
والله أعلم.