الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد وقع الطلاق، والعمل أن تقوم بمراجعة زوجتك، هذا إن كانت الطلقة التي أوقعتها هي الطلقة الأولى أو الثانية، ولا تحتاج في مراجعة الزوجة أثناء عدتها إلى عقد ولا مهر ولا موافقتها، بل مجرد أن تقول راجعتك أو راجعت زوجتي تكون قد راجعت، ويستحب لك أن تشهد على مراجعتها، وننصحك أخي بأن تعالج الأمر برفق ولين وحكمة، ونوصي زوجتك بأن لا تشغل نفسها بأمر النفقة فإن لها من النفقة والكسوة ما يكفيها، وأن تجتهد في إرضاء أم زوجها، فإن ذلك من الإحسان إلى الزوج. فكم يشعر الزوج بالسعادة عندما يرى التوافق والتراحم بين أمه وزوجته. وفق الله الجميع لطاعته.