الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت قد فعلت معها ما هو المطلوب منك شرعا ، فلا حرج في تركها على حالها إلى أن ترجع إلى الطاعة أو تطلب الخلع فإن طلبته بغير مضارة منك لها فيسن لك إجابتها إلى ما طلبت ولا يجب عليك ذلك ولا إثم عليك فيه، وننصح بأن تراجع وزوجتك ذات الأرقام التالية: 2589، 53593، 31962، 3738.
والله أعلم