الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله عز وجل أن يهدي زوجك وأن يرده إلى دينه ردا جميلا، أما بخصوص كونه لا يصلي ويشرب السجائر وهل هذا يبيح لك طلب الطلاق منه؟ فأما كونه لا يصلي، فإن كان لا يصلي مطلقا فقد تقدم في فتاوى سابقة أن من أهل العلم من حكم بكفره كفرا أكبر مخرجا من الملة، فلا يجوز لك البقاء معه على هذا القول. ومنهم من لم يحكم بكفره بل اعتبره عاصيا مرتكبا لكبيرة من أكبر الكبائر، وحملوا ما جاء في وصفه بالكفر بأنه الكفر الأصغر، وتجدين ذلك مفصلا في الفتوى رقم: 1061. ولا شك أن فراقه خير على كلا القولين، وذلك أن من كان مضيعا للصلاة فلا خير فيه، وهو لما سواها أضيع، أما إذا كان يصلي أحيانا ويترك أحيانا فهو مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب وليس بكافر وسبق في الفتوى رقم: 15494. وننصحك بعدم اليأس منه حيث قررت البقاء معه، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، والهداية بيد الله، فأكثري من دعاء الله سبحانه له بالهداية، واستمري في نصحه ودعوته لعل الله أن يهديه. هذا في شأن الصلاة.
أما التدخين فهو معصية من المعاصي يناصح فيها ويحذر من مخاطرها الصحية، وليست سببا يبيح طلب الطلاق إلا أن يترتب عليها ضرر بك .
والله أعلم.