الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت بعد الاستخارة لم تري أمارة ترجح القبول أو الرفض، ولم تجدي ميلا إلى الإقدام أو الإحجام، فننصحك بأمرين:
أولاً: الاستشارة لمن له خبرة بحالك وحال الرجل من الأقارب والمحارم.
ثانياً: النظر إلى أخلاقه ودينه، وهل يمكن أن تحتمل أخلاقه التي تتعلق بمعاملته دون مشقة عليك أم لا، فإن كنت ستجدين في القبول به مشقة فرفضه أولى، وراجعي للأهمية الفتوى رقم: 39905.
والله أعلم.