الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه يشرع للمريض أن يرقي نفسه بالرقى المشروعة من الكتاب والسنة، والشفاء مرجو له من الله تعالى بهذه الرقية كما بينا في الفتوى رقم: 53067. ولمعرفة العلاج من السحر والحسد والمس، راجع الفتاوى رقم: 2244، 5856، 31451، 10981 ، 5689 . علماً بأن لكل امرئ أن يختار طريقة العلاج التي تناسبه، فإن كان ينتفع برقية نفسه بنفسه كان أفضل، وإن لم يُجْدِ معه ذلك شرع له الذهاب إلى من يعالج بالطرق المشروعة، وليحذر من الكهنة والسحرة والعرافين والمشعوذين.
وحصول التغير لك عند سماع القرآن من الشيخ المذكور إن لم يكن خشوعاً لسماع القرآن، فإنه دليل على وجود شيء في بدنك إما سحر وإما لبس. وأما التيقن من حصول الشفاء أو عدمه فذلك يرجع إلى تقدير المعالج وصاحب المرض، لأنهما أكثر اطلاعاً على القرائن والأحوال.