الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد ذكرنا طرفا من سيرة هذا الرجل ضمن الفتوى رقم: 7466، والفتوى رقم: 21570.
وللمزيد من سيرة حياته راجع كتب التراجم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة