الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمح لكل من بلغ خمس عشرة في الذهاب معه للجهاد، وقد سمح في غزوة أحد لرافع بن خديج لما قيل له إنه رام، ثم احتج سمرة بن جندب فقال أجاز رسول الله رافعا وردني وأنا أصرعه، فأمرهما أن يتصارعا ، فصرع سمرة رافعا فأجازه مع كونهما لم يبلغا خمس عشر سنة، وراجعي الفتوى رقم: 57628.
والله أعلم.