الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت وأصبت حين أنهيت العلاقة غير الشرعية مع هذه الفتاة وتبت منها وعزمت على الزواج بالفتاة.
وأحسنت ثانيا حين صليت الاستخارة وفوضت الأمر إلى الله سبحانه في أن يختار لك ما فيه خير، ويصرف عنك ما فيه شر.
وما دمت قد استخرت الله عز وجل ولم يتيسر هذا الأمر فلعل في صرفه عنك خير لك، فالله يعلم وأنت لا تعلم، فارض بما قسم الله لك.
والله أعلم