الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد استهواك الشيطان فأوقعك في المعاصي، وصدق من قال: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء، فتوبي إلى الله تعالى مما صدر منك، وأقلعي تماماً عن فعلك هذا، وإذا ما أورد الشيطان لك هذا التفكير فتذكري أن الله تعالى الذي خلقك ورزقك يسخطه فعلك هذا، وأن نفسك وقلبك وحركتك وكل ما تتمتعين به من النعم بيد الله، فكم من كسيح على فراشه لا يستطيع الحركة، وكم من الناس سلب الله عقولهم أو سمعهم أو أبصارهم، فكيف تستخدمين نعم الله تعالى في معصيته سبحانه، ونسيان هذا الرجل سهل جداً إذا تذكرت الله تعالى، وراجعي الفتوى رقم: 9360.
ولمعرفة أحكام التوبة تراجع الفتوى رقم: 5646.
وأما نصيحتنا لك أيتها الأخت الكريمة فأن تبادري بالزواج ممن يرضى دينه وخلقه، وأن تشغلي نفسك بالعلم والعمل النافع، وننصح بمطالعة سير الصالحات لترتقي همتك وتحلقي في سماء الفضائل.
والله أعلم.