الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نسأل الله أن يفرج عنك وعن أمك وأن يشفيها ويهدي أباك لما فيه الخير وإلى القيام بأمر الله في تعامله مع أهله، وعليكم أن تذكروا أمكم بأن ما يحصل من توظيف وبسط الرزق وغير ذلك إنما يحصل بقضاء الله وقدره. فالواجب أن نلجأ إلى الله في حل مشاكلنا، ونستعين بالصبر والصلاة والدعاء في أوقات الإجابة مع الأخذ بالأسباب المشروعة. ويمكنكم مراجعة بعض الأطباء النفسيين لعلكم تجدون عندهم علاجا لأمكم. وعليكم أن تحرصوا على بر أبيكم ولا يحملنكم على عدم بره والإحسان إليه ما تلاحظون عليه أو تتهمونه به من تقصير في حقكم وحق أمكم. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 25339، 8497، 43813 ،19229 ، 59149. ففيها حكم نفقة الأب على ابنه الكبير وفيها نصائح لكم جميعاً.