الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يصلح حالك وأن يهدي زوجك لفعل الطاعة وحسن الخلق، ونوصيك أيتها الأخت الكريمة بما ذكرنا في الفتوى رقم: 33363.
فإن عجزت عن الصبر مع هذا الرجل فلا حرج في طلب الطلاق، ونذكرك أيتها الأخت الكريمة بأن الأمر بيد الله تعالى فلا تيأسي، واحذري أن يجرك الشيطان إلى أمر محرم قد يزيدك شقاء وبعدا عن الله تعالى، واعلمي أن في مناجاة الله تعالى والوقوف بين يديه سبحانه ما يزيل عنك الهم ويدفع عنك السوء، وفقك الله لما فيه مرضاته.
والله أعلم.