الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن علاقة زوجك بطليقته حرام ومنكر، ومن واجبك تغيير هذا المنكر بما تقدرين عليه وبما هو في استطاعتك، ومن ذلك النصح له بترك هذه العلاقة، إما مباشرة أو عن طريق حثه على قراءة كتاب أو سماع شريط يتحدث عن حرمة هذا العمل وعاقبته السيئة في الدنيا والآخرة، وفي حال كان النصح مباشراً فيكون بلين وحكمة مع تحين الوقت المناسب لذلك، وعدم المجادلة والخصام، وبنية إنقاذه من هذا الذنب والشفقة عليه منه.
كما أنه بإمكانك صرفه عن هذه المرأة بأن تنظري ما يعجب زوجك منها فتفعليه ما لم يكن حراماً، من تزين وحسن تبعل وما يتعلق من ذلك بأمور الجماع، بحيث تجعلينه يستغني بالحلال عن الحرام ولا يكون به حاجة إلى هذه المرأة ولا غيرها.
هذا ما يحضرنا من وسائل وأسباب ربما تكون حلا لمشكلتك، وبإمكانك أن تتخذي من الأسباب والوسائل ما ترينه مناسباً بحسب حال زوجك وشخصيته وما يمكن أن يؤثر فيه، وكما قلنا في البداية فإن هذا منكر من واجبك تغييره بما تستطيعين، ومعلوم أن آخر مراتب إنكار المنكر الإنكار بالقلب، وهذا أضعف الإيمان كما جاء في الحديث، ونسأل الله سبحانه أن يتوب على زوجك من هذه العلاقة المحرمة وأن يلهمه رشده.
والله أعلم.