الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحياة الزوجية لا يمكن أن تستقيم إلا بالصبر والتفاهم وتحمل كل طرف للآخر والتغاضي عن زلاته، وعدم مجابهته بها، فإن في المجابهة بالعيوب كسرا لحجاب الاحترام والمودة، وليكن النصح بطريقة غير مباشرة وبلطف ومودة وابتسامة، فإن وقع ذلك في النفوس أكبر، وعدم كلامه معك في الحب لا يدل على عدم محبتك ولكن الناس طبائع، وأنت مأجورة على صبرك وتحملك وإحسانك إلى زوجك، ونوصيك أيتها الأخت بقراءة ما كتب حول معاملة الزوجة لزوجها وكيف تكسب قلبه ومن خير المراجع في هذا الموضوع مجلة الأسرة وستجدين فيها خيراً كثيراً فنوصيك بمتابعتها وتصفح موقع لها أون لاين.
كما نوصي الزوج بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم (خيركم خيركم لأهله) رواه الترمذي والنسائي وغيرهما.
وقوله صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء خيراً. متفق عليه.
فينبغي أن يجعل لزوجته وقتا يجلس فيه معها يؤنسها ويكسب قلبها وهو مأجور على ذلك.
والله أعلم.