الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت فيما قمت به وتقومين به من إفادة الفتيات في أمر دينهن، وهذا واجبك كمسلمة، فلا تملي من هذا الخير والدعوة إليه.
ثم اعلمي أنه لا ضرر فيما ذكرت من شأن هؤلاء الذين يقرؤون تلك الفتاوى الخاصة بالفتيات. ذلك أن صاحبات الأسئلة مجهولات كما ذكرت، والشخص الذي يقرأ الفتاوى سيستفيد منها ولو كان رجلا، وقد يفيد بها من تحتاج لذلك من نسائه. ورغم ذلك، فإذا كنت ترين أن هذا سيجعل الفتيات يخجلن من طرح الأسئلة من جديد، فلا بأس بأن تغيري كلمة المرور، وتوصي الفتيات بعدم نشرها.
واعلمي كذلك أن أجرك يزداد ويعظم بازدياد الصعوبات التي تجدينها.
ونرجو الله أن يعينك ويهدي بك، إنه نعم المولى ونعم النصير. ولكن يجب أن تتنبهي إلى خطورة الفتوى وأنها إن لم تكن على علم فإنها تدخل في القول على الله بغير علم.
والله أعلم.