الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يوفقك ويسهل أمرك ويرزقك زوجا صالحا.
وننصحك بالتوكل على الله وعدم الخوف والتردد، فإذا كان هذا الشخص المتقدم لخطبتك على خلق ودين فلا تتردي في قبوله، بعد أن تستخيري الله عز وجل.
وما كان يحصل من عرقلة كلما تقدم أحد لخطبتك، فلعل فيه خيرا لك لا تعلمينه. فإن الله سبحانه بصير بعباده عليم بما يصلحهم؛ كما قال تعالى وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النور: 19}.
وأما بشأن ما ترينه في منامك فلا تلقي له بالا فإنه لا يعتمد على مثل ذلك في الأحكام ولا في إقدام أو إحجام.
والله أعلم