الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا نرى مانعا من قيامك باستئجار هذا المحل الخالي خوفا من أن ينافسك أحد في تجارتك ما لم يؤد تفردك ببيع هذه السلعة في مكانك الذي أنت فيه إلى رفع أسعارها أكثر من ثمن المثل، مما قد يضر بالناس، والأصل في ذلك عموم قوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك.
وينبغي أن تمارس في هذا المحل الآخر نشاطا تجاريا ولا تتركه خاليا لما في ذلك من إضاعة المال
والله أعلم.