الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب على الزوج أن ينفق على زوجته وأولاده وتقدم بيانه في الفتوى رقم: 8497.
كما أنه لا يجوز ضرب الزوجة بغير نشوز، ويجب معاشرتها بالمعروف، لقول الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء:19}، كما أنه لا يجوز هجرها بالكلام أكثر من ثلاثة أيام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث. متفق عليه.
ويحرم التخلي عن الأولاد وعدم الاهتمام بشؤونهم، وفي الحديث: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته....
وينبغي توفير جو مناسب لتربية الأبناء ومحاولة إرجاع الولد إلى البيت، وعدم تركه مع أصدقائه لا سيما إذا كانوا أصدقاء سوء، والحذر كل الحذر من خروج البنات من البيت، فإن البنت ليست كالولد فهي معرضة لمخاطر لا تخفى.
فينصح الوالد بتقوى الله في أهله وأولاده، وبحسن معاشرة زوجته، وبالإنفاق على أهله وولده والاهتمام بشؤونهم، ويستعان على نصحه بمن له تأثير عليه، فإن استجاب وإلا فمن حق الزوجة طلب الطلاق في هذه الحالة.
والله أعلم.