الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك بمواصلة نصحها وتذكيرها بالله تعالى، وتخويفها من حسابه وأليم عقابه، وتنبيهها إلى قبح ما فعلت، وأنها بذلك الفعل أغضبت ربها، وجلبت سخطه، وأعطها في ذلك الفتوى رقم: 26237.
وأعنها على الهداية بتوفير البيئة الصالحة كطهارة البيت من المحرمات كالغناء السافل والمسلسلات الخليعة، ومصاحبة الفاسدات، واقطع عنها الوسائل التي تستخدمها في المعصية، واجعل بيتك عامراً بذكر الله تعالى، وسهل الأسباب المعينة على الطاعة كالمحاضرات النافعة والكتب المفيدة التي تذكر بحقيقة الدنيا وأنها إلى فناء والآخرة وأنها إلى بقاء، نسأل الله أن يصلح زوجتك وأن يهديها سواء السبيل.
فإن رأيت عدم صلاحها بعد فعل ما سبق فطلاقها أفضل ولك إمساكها، وأما بشأن الحضانة فسبق الكلام عن ذلك في الفتوى رقم: 6660.
والله أعلم.