الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليعلم الأخ السائل الكريم أن التجارة في سوق البورصة العالمية تكتنفها محاذير ومخالفات كثيرة غير مسألة القرض المشار إليه، ويصعب على الداخل في هذا السوق اجتنابها، ذكرنا شيئا من هذه المحاذير في الفتوى رقم: 3099 وأما بخصوص قيام الوسيط في هذه السوق بإقراض العميل فإنه أمر ينظر فيه، فإذا كان يقرضه مقابل منفعة مشروطة نصا أو عرفا وإن لم تكن هذه المنفعة مالا فإنه لا يجوز الاقتراض منه لما تقرر أن كل قرض جر منفعة فهو ربا، وراجع في هذا الفتوى رقم: 41904 ومعلوم أن هذا الوسيط لن يقرض إلا لمنفعة وبالتالي، لا يجوز الاقتراض من هذا الوسيط، ولك أن تتاجر بما تملك فقط إذا اتقيت المحذورات المشار إليها في الفتوى المحال عليها آنفا.
والله أعلم.