عنوان الفتوى: لا حرج في التراجع عن الخطبة

2005-06-22 00:00:00
الإخوة الكرام لو تكرمتم عندي مشكلة أرجو منكم رأي الشرع فيها حتى يهدأ بالي وأطمئن أن الله تعالى راض عني و جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناكم يوم القيامة اللهم أمين. منذ الشهر الماضي قرأت فتوى لديكم عن جواز إيداع طلبات الزواج في مواقع مخصصة لذلك شرط أن تكون ذات طابع إسلامي ,فتقدمت بالطلب لموقع محترم لكني تعرفت على شخص محترم حافظ للقرآن دارس لشريعة على أساس طبعا الزواج وكان لابد من التحاور بيننا مما سبب لي إحراجا شديدا,المهم تراسلنا بكل تحفظ من قبلي هو الآن كتب لي أنه قرر الانسحاب ليجعلني في حل من أمري فإن أنا وفقت لشخص آخر فبها ونعمت وإن رجع هو و راسلني فلي يومها الرفض أو القبول,الآن أسألكم من فضلكم هل أخطأت و هل أعتبر عاصية لله مع العلم أن الموضوع تعرفه فقط 2 من أخواتي .ماذا أفعل بالله عليكم وجهوني للخير فأنا تعبانة جدا جدا جدا . جزاكم الله خيرا .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل أن خطاب المرأة للرجل الأجنبي مباح إذا انضبط بالضوابط الشرعية، سواء كان ذلك مشافهة أو عبر وسائل الاتصال الحديثة، إلا أن مباشرة المحادثة بين الشباب عبر النت ونحوها لا تخلو في الغالب من محرمات متوقعة، وقد لا يتحقق منها المصلحة المرجوة، وتراجع الفتوى رقم: 210 والفتوى رقم: 7905.

وبخصوص قطع الرجل للعلاقة بينك وبينه فلا يترتب عليه شيء حتى وإن كان قد خطبك إلى نفسك ورضيت.

وعليه، فلو وجدت من ترضينه في الدين والخلق جاز لك أن تقبلي به في الحال، ولو رجع هو مرة أخرى وخطب فلا حرج في قبوله.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت