الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج في قبول هذه الهدية إذا لم تكن ذريعة إلى محاباة هذه الشركة التي بذلت هذه الهدية وتقديمها على من هو أحق منها، أما إذا كانت ذريعة إلى ذلك فلا يجوز قبولها، وفي هذه الحالة يجب عليك ردها على هذه الشركة ولو بطريقة غير مباشرة، فإن عجزت عن ذلك أو خشيت ضرراً، فلتنفقها في مصالح المسلمين، وراجع للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 8043، 28614، 28968، 26963، 62076.
والله أعلم.