الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من حق الزوجة أن يكون لها بيت مستقل تستطيع أن تعيش فيه بحرية في لباسها وحركتها ومعاملتها لزوجها، ووجود إخوة الزوج وخاله في البيت يمنعها من ذلك، مع ما في ذلك من دواعي الفتنة، قال صلى الله عليه وسلم: إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله، أرايت الحمو؟ قال: الحمو الموت. متفق عليه.
لذلك يجب على الزوج أن يستأجر شقة خاصة به وزوجته إذا كان قادراً على ذلك، ولا يحتاج إلى إذن أمه بذلك لأن هذا من حقوق الزوجة، ولا يعد عاقاً لأمه إن خالف أمرها في هذا الأمر، فإن كان الزوج لا يستطيع استئجار شقة فينبغي للزوجة أن تصبر وتحتسب الأجر حتى يجعل الله لهما فرجا ومخرجاً.
والله أعلم.