الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تقدم في فتاوى سابقة ما فيه كفاية في علاج من مسه شيء من السحر يرجى الاطلاع عليها وأرقامها كالتالي: 5856، 14837، 4310.
علما بأنه لا يجوز أن يظن بالمسلم ظن سوء مثل السحر ونحوه بغير بينة، وينبغي للسائل أن يسعى للإصلاح بين الزوجين حتى يظفر بثواب الله الذي وعد به من قام بهذا العمل الجليل، فقد قال صلى الله عليه وسلم: الا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة، قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين. رواه أبو داود وغيره. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
والله أعلم.