الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجوز لك أن تسأل الله وتتوسل إليه بحفظك لكتابه وبكل عمل صالح فعلته، ومن أعظم ذلك الإيمان به وتصديق رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر سبحانه وتعالى أن من دعاء المؤمنين: رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
ومن دعائهم: رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ.
فقدموا بين يدي سؤالهم المغفرة أعظم عمل فعلوه وهو إيمانهم بالله واتباعهم لنبيه، وانظر الفتويين: 16690، 28845.
هذا، وليس للدعاء صيغة معينة، وإن كان تحري أدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدعية الأنبياء في القرآن أولى لجمعها أبواب الخير كله.
وانظر آداب الدعاء وشروط قبوله والأوقات الفاضلة التي يرجى إجابته فيها في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 11571، 2395، 23599، 17449، 32655، 8581.
والله أعلم.