الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا الدعاء بهذه الصيغة غير مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه مشتمل على بعض الأمور التي ذهب بعض أهل العلم إلى النهي عنها، وهي التوسل بالأموات كما أوضحنا في الفتوى رقم: 17593.
فلذلك لا ينبغي الدعاء به، وإن اعتقد الشخص أنه سنة أو أن له خصوصية كان ذلك من البدع، ثم إن للمسلم أن يدعو الله تعالى ولا حرج عليه في كل وقت وفي أي مكان؛ إلا الأماكن التي لا ينبغي ذكر الله فيها لاستقذارها، والأولى أن يدعو بالمأثور لأنه أفضل، وله أن يدعو بغير المأثور من كلامه هو أو من كلام غيره ما لم يشتمل على أمر محظور، وكنا قد ذكرنا في الفتوى رقم: 16946 بعض الأدعية المأثورة التي يدفع الله بها الهم والكرب فلتراجعها، ولبيان كيفية صلاة الحاجة راجع الفتوى رقم: 1390، فقد رواها الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وفيما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم الكفاية، ولبيان شروط إجابة الدعاء طالع الفتوى رقم: 56617، والفتوى رقم: 21386.
والله أعلم.