الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن التعارف والمحادثة عبر النت غالباً ما يكون ذريعة إلى ما لا تحمد عقباه، مع أنها قد لا تحقق الغرض المقصود منها بالنسبة لمن كان قصده منها حسناً كالعلاقة الشرعية.
وعليه، فكان الأولى لك أيها الأخ أن تسد باب المحادثة مع النساء عبر النت، لأنها -كما قلنا- قد تكون ذريعة إلى ما حرم الله تعالى، ولأنها أيضاً قد لا توصل إلى حقيقة من يراد لأجل الزواج.
أما الآن وقد حصل ما حصل، فإنا نقول لك: إذا كنت ترغب في الزواج من هذه المرأة، فالطريق الصحيح لها هو أن تزور أهلها ثم تخطبها عند ولي أمرها إذا رغبت فيها وكانت ذات دين وخلق، فإن رضيت ورضي وليها فتزوج بها ولا تبال بالخواطر التي قد ترد عليك في شأن ماضيها أو شأن الإجابة على الكيفية التي تعرفت بها عليها، وإن لم ترغب فيها أو لم ترض وليها أو لم ترض هي فاصرف النظر عنها، وسل الله عز وجل أن يوفقك لما فيه الخير.
والله أعلم.