الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لك الهداية والتوبة النصوح من هذا الذنب الشنيع والمنكر الفظيع، فإن ما أقدمت عليه كبيرة من الكبائر إن كانت هذه العلاقة قد وصلت إلى حد الزنا، فننصحك بلزوم الاستغفار والتوبة والإكثار من الأعمال الصالحة لعلك إن فعلت ذلك أن يغفر الله لك ذنبك ويذهب ما في صدر أختك عليك من الحنق والغيرة، وقد أحسنت حين تركت البيت حتى لا تتسببي في المتاعب لوالديك، ولا نرى أن تسافري وتتركي والديك إذا كانا بحاجة إليك، ولكن اصبري حتى تهدأ أختك وتعود إلى بيتها، وحاولي أن تشعري أختك بندمك على ما حصل وتوبتك من ذلك، وابتعدي كل البعد عن زوج أختك، ولا تجعلي للشيطان سبيلاً عليك مرة أخرى، والله نسأل أن يتوب عليك ويصلح شأنك ويهدينا وإياك إلى صراطه المستقيم.
والله أعلم.