ارتكبتُ ذنبًا كبيرًا ندمتُ عليه وتبت إلى الله، ولو علم زوجي به فسوف يخرب بيتي ويُشرَّد أولادي، وهو يُريدني أن أحلف على المصحف على عدم ارتكاب هذا الذنب، فإن اعترفت ضاعت الأُسرة، وإذا حلفت كذبًا يكون يمينَ غَمُوسٍ، فهل يجوز الحلف إنقاذًا للأسرة ثم التَّوْبة ثانية؟ هل توجد كفارة ليمين الغموس؟ وهل الإصرار على إخفاء هذا الذنب عن زوجي حرام؟ علمًا بأنه أمر يخصُّه.