عنوان الفتوى: حُكمُ من كان شريكا لأشخاص، وشارك غيرهم على مشروع آخر

2005-07-10 00:00:00
نحن أربع إخون ونعيش في بلدة وأبي يشتغل بالتجارة ونشتغل نحن معه وبعد فترة معينه اتفقنا أنا وإخوتى أن أذهب أنا إلى بلدة مجاورة لأفتتح متجرا جديدا لنا ومنحني إخوتي بعض المال وذهبت إلى تلك البلدة وفتحت المتجر والحمد لله ربنا أكرمنا في هذا المتجر وبعد فترة قابلت اثنين من أصدقائي في هذه البلدة واتفقنا على أن نفتتح مشروعا جديدا هم بالمال وأنا بالإدارة وذلك نظرا لسفرهم خارج مصر وفعلا أخذت المال وافتتحت المشروع ونجح المشروع ومع ذلك لم أهمل في إدارة تجارتي الأصلية و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبما أنك لم تأخذ من أموال إخوتك شيئاً للمتجر الجديد، فإن إخوتك ليس لهم شيء في هذا المتجر، لكن إذا أخللت بتجارتهم أو صرفت من وقتها للمتجر الجديد، فهذا حرام، وعليك حيئنذ أن ترد للمحل مقابل الوقت المستحق له الذي صرفته في غيره.

ونريد أن ننبهك إلى أن اتفاقك مع أصدقائك المذكورين يعد من المضاربة، وللمضاربة شروط وأحكام عليك أن تتعلمها، وراجع فتاوى أحكام المضاربة عندنا بواسطة البحث الموضوعي.

كما نريد أن ننبهك إلى أن اتفاقك مع إخوتك يعد من الشركة، وللشركة شروط وأحكام، وراجع فتاوى أحكام الشركة بواسطة البحث الموضوعي أيضاً.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت