الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالزواج من الكتابية جائز بنص الكتاب قال تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُم {المائدة: 5}. فعلق جواز الزواج بها بكونها كتابية فحسب، وإن كانت تعتقد بعقيدة التثليث وتنكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا كانت تؤمن بإله واحد، وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلم فيجوز الزواج بها من باب أولى.
والله أعلم.