الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتبادل الصور بين الخطيبة وخطيبها بقصد الاحتفاظ والتمادي في النظر لا يجوز، لما ينطوي عليه ذلك من المخاطر، ففضلا عن كون ذلك محرما كما في الفتوى رقم: 1935 فهو يورث إثارة الشهوة لدى المحتفظ، وقد يتطور ذلك إلى ارتكاب فعل محرم معه.
وعليه، فالواجب عليك تمزيق هذه الصور لأن في مطالعتها وتقبيلها إثارة للشهوة، وذلك أمر لا يجوز إلا بين الزوجين.
هذا، ولتعلمي أن الخطيب أجنبي عن خطيبته لا يجوز لهما أن يتحدثا بأحاديث الحب والغرام، وعليه، فالحل هو الكف عن ذلك والبعد عنه حتى يتم العقد، وراجعي الفتوى رقم: 9786.
والله أعلم.