الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت في ترك الذهاب إلى المشعوذين والسحرة، فقد روى الإمام أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وفي رواية البيهقي: من أتى ساحراً أو كاهناً أو عرافاً...
وعليك -أيتها الأخت الكريمة- أن تعتصمي بالله تعالى، وتكثري من ذكره وشكره، والتقرب إليه بطاعته ومرضاته، وتكثري من قراءة المعوذتين.
والحذر الحذر من المعاصي والذنوب، فإنها التي تعسر على الإنسان في الحياة أموره، وتكون سبباً في معاناته وتعبه.
واعلمي كذلك أن معرفة ما إذا كان قد عمل لك سحراً أو غيره هي من التطلع إلى الغيب، ولا سبيل إلى ذلك، فقد قال الله تعالى: قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ {النمل: 65}. وقال تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ {آل عمران: 179}. ولك أن تراجعي في علاج السحر فتوانا رقم: 5252.
والله أعلم.