علمت عن جماعتي أفعالًا لا تُرضي الرحمن، وهي: الزنى واللواط، وفَعَل الزنى ابن الأخت بخالته والخال بابنة أخته، وكذلك الأبناء أراهم يفعلون اللواط. وأردت أن أغير المنكر وهم مستمرون على فعلهم، وأردت نصحهم ففعلت ما يلي: أرسلت رسائل جوال لأصحاب هذه الأفعال، وتكلمت معهم بكلام مزعج لأني رأيتهم مهملين الموضوع، وصرحت بأشياء. وما وجدوا غير الشبهات، وحصلت مشكلة كبيرة وصلت لفراق أبي جماعته؛ لأن الجماعة تريدني أن أعترف على هذه الفعلة، ولكنهم اشترطوا لو أنه أنا الذي فعلت هذه الفعلة أنني أخرج من الجماعة ولا أنتسب إليهم وأن أبي يتبرأ مني على شروطهم، وأن البعض يتوعد بقتلي لو أثبتت عليَّ، والحل الذي تنتهي به المشكلة أن أحلف يمينًا أني لم أفعل ذلك، واليمين صعبة, فماذا أفعل؟ علمًا بأنهم قالوا: لو لم تحلف لأرجعنا الأمر لغيرنا من الحكومة. فماذا ترى يا فضيلة الشيخ حفظكم الله وعافاكم من كل مكروه؟