الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كنت عقدت على هذه المرأة عقداً صحيحاً كما هو المتبادر ثم اتفقتما فيما بعد على ما اتفقتما عليه فهذه المرأة تعتبر زوجتك ولها كامل الحقوق الزوجية عليك، وإن كان ما ظهر من حالها الآن يدل على استقامة حالها والتزامها بالدين، فالأولى إبقاؤها في عصمتك وعدم مؤاخذتها على الماضي، وما ادعته من أسلوب في زوال البكارة يقع من بعض الفتيات نتيجة للجهل وهيجان الشهوة.
والخلاصة: أن العقد على هذه المرأة صحيح ولا يؤثر في صحته زوال البكارة، وأن البكارة تزول بعدة أمور غير النكاح، وليس بمستحيل عادة ما ادعت هذه المرأة، ولا ننصحك بطلاقها ما دامت غير معروفة بالمعاصي ولا سيما أنك رزقت منها طفلة.
والله أعلم.