الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل، وأن ييسر حالك ويجمع شملك بزوجك، وقد بينا في الفتوى رقم: 41508 أنه لا ينبغي للزوج أن يسافر عن زوجته أكثر من ستة أشهر لأنه يجب عليه إعفافها وإحصانها سيما إذا كانت مريضة مرضاً يتطلب حضوره، فينبغي أن يأخذ إجازة عارضة، ويحضر إليك عسى أن يكون ذلك سبباً في تفريج همه وقضاء دينه وتيسر حاله، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {الطلاق: 2-3}.
وقد أحلنا خلال الفتوى السابقة المحال إليها إلى بعض الفتاوى المتضمنة بعض أسباب معالجة الرزق وأحكام غياب الزوج، فنرجو مراجعتها والاطلاع عليها.
والله أعلم.