الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج عليك في سكناك في هذا البيت المستقل، لما ذكرت من الأسباب، ونسأل الله أن يأجرك على تمسكك بدينك، وصيانتك لأهلك.
وننصحك بالتلطف مع والدك في إعلامه بصحة موقفك، والحرص على بره، وزيارته والإحسان إليه. والله أعلم.