الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن هذه المرأة ارتكبت من كبائر الإثم وعظيم الفواحش ما يدل على ضعف دينها وتساهلها في أوامر الله عز وجل، واتباعاً لهواها ومطاوعة نفسها الأمارة بالسوء، ومع هذا كله فالمسلم مهما فعل من الذنوب إذا تاب إلى الله تعالى توبة صادقة وتحلل من حقوق المخلوقين المترتبة عليه، فإن الله تعالى بفضله ورحمته يقبل توبته ويغفر زلته، لذلك فإن هذه المرأة تنصح بالتوبة إلى الله تعالى وبالصدق فيها والإخلاص لله تعالى وكثرة الأعمال الصالحة، وتراجع لهذا الموضوع الفتوى رقم: 33975، والفتوى رقم:5450. ورقم: 37162 ورقم: 36135
والله أعلم.