الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كلامك عبر الهاتف وخروجك مع هذا الشاب من المحرمات، لانه أجنبي عنك، ولا يجوز أن يعامل إلا بما يعامل به غيره من الرجال الأجانب، ولا يغير من الأمر شيئاً كونه ينوي أن يتقدم لخطبتك، بل إنه أجنبي عنك حتى بعد الخطبة، لأن المخطوبة أجنبية عن خاطبها ما لم يتم عقد الزواج، فلا يجوز لك الخلوة به ولا الخروج معه ولا مقابلته دون وجود محرم ولا مصافحته، ولا إطلاق النظر إليه فضلاً عما زاد عن ذلك، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 30490، والفتوى رقم: 7391.
فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى، وتكثري من استغفاره عما قمت به، وانظري شروط قبول التوبة في الفتوى رقم: 5450.
ويجب عليك أن تردي كل ما أخذته منه، لأن ذلك مما يساعدك على قطع هذه العلاقة، وليكن ردك لما أهداه لك عن طريق أخته أوأحد محارمك حتى لا تتجدد الصلة به.
والله أعلم.