الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس على الأبناء إثم في ذلك إن شاء الله ما لم يرضوا بذلك، فإذا رضوا به أو طلبوا منه فعل ذلك للسفر فقد شاركوه وتعاونوا معه في فعل هذا المنكر، وقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2}
ولمعرفة المزيد عن هذه المسالة مع أدلتها راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 63801 53813.
والله أعلم.