عنوان الفتوى: ليس من شروط صحة عقد الزواج علم والدي الزوج
2005-08-06 00:00:00
أنا شاب ملتزم خطبت فتاة متدينة وسرعان ما تم الوفاق بيننا ورغبنا في الزواج لنحصن أنفسنا. وافق أهل العروس على التعجيل بعقد القران و تأجيل البناء إلى الصائفة القادمة إن شاء الله (موعد تتمة بناء منزلي) و لكن والدي رفض ذلك لأن المتعارف عليه في بلادنا أن المخطوبين يتربصان فترة زمنية طويلة نسبيا قبل الزواج.
فهل يجوز لي أن أتزوج خطيبتي بإذن وليها و بشهادة أهلها دون أن يعلم والدي (علما أن ذلك سيقع دون توثيق رسمي ولكن سنكتب وصية تكفل الحقوق الشرعية للطرفين)؟
و هل يعتبر ذلك عقوقا للوالدين رغم أن الزواج الرسمي سيتم بعد عشرة أشهر إن شاء الله ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالزواج صحيح باستكمال شروطه الشرعية التي سبق بيانها في الفتوى رقم 1766، وليس من شرط صحة الزواج علم والدي الزوج، فالزواج صحيح وإن لم يعلما به ، ولاشك أن ترضية الوالدين وعدم إغضابهما أمر مطلوب ، وأن المبادرة للإحصان عن طريق إجراء العقد الشرعي أمر مطلوب كذلك، ولذلك فإجراء العقد بالطريقة المذكورة فيه إحصان للزوجين، وفيه خروج من غضب الوالدين ، وليس فيه عقوق لهما إن شاء الله
والله أعلم
(المصدر: الشبكة الإسلامية)