الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالفتاة إذا تقدم لها من ترضى دينه وخلقه فلا ينبغي لها أن ترده، وكونه كان متزوجا من قبل ليس مسوغا للرفض. وأما قولها هل يجوز لي أن أسأله عن تفاصيل حياته مع زوجته السابقة، فلا حرج في ذلك إذا كان لغاية مشروعة، كأن تعرف ما كرهه منها حتى تجتنبه، وما أحبه فيها حتى تأتيه، ولا ينبغي سؤاله عن تلك العلاقة إذا كان لغاية غير مشروعة. وليس على الأخت السائلة إثم ولا حرج اتجاه الزوجة السابقة حتى لو كانت ما تزال زوجته، فكيف وقد طلقها.