كانت أمي مريضة، وكنت قد نذرتُ إن شُفِيتْ أن أستقطع من مرتبي الشهري بعد دفع الفواتير والديون واستقطاع مبلغ لنفسي، أن أدفع ما تبقى شكرًا على شفائها، وقد شفيت بحمد الله تعالى رب العالمين، ولكنها لما علمت بالنذر غضبت وقالت: أكون غاضبة عليك لو فعلت. فهل يجوز لي طاعتها في هذا الأمر ودفع كفارة يمين؟ أم يجب عليَّ النذر مهما كان؟ وهل يجوز لي للخروج من الحرج دفعُ ما عليَّ من نذر كأقساط على مدى أشهر إن شاء الله تعالى؟ أم يجب الوفاء به في شهر المرتب؟ وجزاك الله خيرًا.